![]() |
![]() |
![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |

|
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
![]() |
|
|||||||
|
|||||||
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله أما بعد :
فهذا بحث علمي لا تجده في مكان آخر ، من تحريري سوف أتناول فيه جميع العلاجات النفسية تباعا إن شاء الله تعالى . و اليوم نلتقي مع الفصل 4 . الفصل الرابع العلاج السلوكي ( Behviour Therapy ) أولا : تعريفه ثانيا : الأسس النظرية له 1 ـ الإشراط الكلاسيكي 2 ـ الاشتراط الجهازي ثالثا : خطوات العلاج السلوكي رابعا : أساليب العلاج السلوكي 1 ـ التحصين التدريجي ( Systematic Desensitization ) 2 ـ النموذج العملي ( Modeling ) 3 ـ الغمر ( Flooding ) 4 ـ الاشراط ألتجنبي ( Avoidance Conditioning ) 5 ـ التعزيز الموجب ( الثواب ) ( Positive Reinforcement ) 6 ـ التعزيز السالب ( Negative Reinforcement ) 7 ـ العقاب( الخبرة المنفرة ) ( Punishment ) 8 ـ الثواب والعقاب ( Reward & Punishment ) 9 ـ تدريب الإغفال ( الانطفاء ) ( Omission Training ) 10 ـ الإطفاء و التعزيز ( Extinction & Reinforcement ) 11 ـ الكف المتبادل ( Reciprocal Inhibition ) 12 ـ الممارسة السالبة ( Negative Practice ) 13 ـ ضبط النفس ( Self Control ) خامسا : مزاياه سادسا : عيوبه الفصل الرابع العلاج السلوكي ( Behviour Therapy ) أولا : تعريفه : هو أسلوب علاجي يعتمد على قوانين و نظريات التعلم الشرطي محاولا حل مشكلات و اضطرابات السلوك عن طريق تعديل السلوك المرضي للمريض بواسطة المحو ـ الإطفاء ـ . ثانيا : الأسس النظرية له : يرتكز على الإطار النظري الذي وضعه بافلوف ( PAVLOV ) و واطسون ( WATSON ) و غيرهما في التعلم الشرطي مع استفادته من نظريات إدوارد ثورنديك ( THORNDIKE ) ، و كلارك هل ( HULL ) ، و بوروس سكينر ( SKINNER ) في التعزيز الموجب أو السالب و تقرير نتائج التعلم ، و ينتمي هذا العلاج إلى النظرية السلوكية في الشخصية التي تقول : " إن الفرد في نموه يكتسب السلوك السوي أو المرضي عن طريق عملية التعلم " ، و من أهم نظريات التعلم التي يرتكز عليها العلاج السلوكي " نظرية التعلم الشرطي " التي من مفاهيمها ما يلي : 1 ـ الإشراط الكلاسيكي : و فيه يكون تتابع الأحداث مرتبا بحيث يكون المثير مقترنا أو سابقا للمثير غير الشرطي الذي يستثير عادة الاستجابة غير الشرطية ، و كنتيجة لهذا الاقتران الشرطي يكتسب المثير الشرطي الطاقة على استثارة استجابة شرطية تشبه الاستجابة غير الشرطية و من أمثلته : تجارب بافلوف على الكلاب و واسطن ماري جونز على الطفل البرت و الأرنب في علاج حالات الخواف ، التي توصلوا فيها إلى أن التعلم الشرطي يفسر مخاوفنا الشاذة ، و أن هذه من المخاوف يمكن أن تنتقل و تعمم ، و أن عمليته يمكن أن تستخدم للتخلص من الخواف المكتسب المتعلم . ونجحت ماري جونز في استخدام الاشتراط المباشر ، وهو ربط موضوع بمثير يستثير استجابة سارة مثل الحلوى . 2 ـ الاشتراط الجهازي : و هو الذي تستخدم فيه الأجهزة ، و يهتم بالتركيز على تعزيز الاستجابة حيث يضبط سلوك الفرد بالمعززات الموجبة أو السالبة و فيه تبرز أربع عمليات اشراط و هي : الثواب ، و التجنب ، و الحذف ، و العقاب و يتخلص الإطار النظري فيما يلي : أ ـ معظم سلوك الإنسان متعلم و مكتسب ، و السلوك المضطرب متعلم و مكتسب . ب ـ السلوك المضطرب المتعلم لا يختلف من حيث المبادئ عن السلوك العادي المتعلم إلا أن السلوك المضطرب غير ملائم أو غير متوافق. ج ـ يكتسب السلوك المضطرب نتيجة للتعرض المتكرر للخبرات التي تؤدي إليه ، و من ثمة يحدث ارتباط شرطي بين هذه الخبرات و السلوك المضطرب . د ـ تمثل العناصر السلوكية المضطربة نسبة قليلة أو كثيرة من السلوك الكلي للفرد ، و هذا يعتمد على دوام و شدة الخبرات التي تؤدي إليه . هـ ـ ينظر إلى زملة الأعراض النفسية كتجميع لعادات خاطئة متعلمة . و ـ يمكن تعديل السلوك المتعلم . ي ـ توجه دوافع فيزيولوجية أولية لدى الفرد هي الأصل الأساس في سلوكه و عن طريق التعلم يكتسب الفرد دوافع جديدة ثانوية اجتماعية في جملتها ثم تمثل أهم حاجاته النفسية ، و قد يكون تعلم هذه الدوافع غير سوي ومن ثم يحتاج إلى تعلم جديد أكثر توافقا و يتم ذلك عن طريق العلاج السلوكي . ثالثا : خطوات العلاج السلوكي : تسير خطواته على النحو التالي : 1 - تحديد السلوك المطلوب تعديله أو تغييره عن طريق المقابلة أو الاختبارات النفسية . 2 - تحديد الظروف التي يحدث فيها السلوك المضطرب عن طريق الفحص و البحث . 3 - تحديد العوامل المسؤولة عن استمرار السلوك المضطرب هل هو نتيجة لخوف شرطي بسيط ، أو خوف أساسي معمم يحدث مواقف مشابهة و لكنها مختلفة . 4 ـ اختيار الظروف التي يمكن أن تعدل أو تغير . 5 ـ إعداد جدول لإعادة الترتيب و ذلك عن طريق تخطيط خبرات متدرجة يتم فيها إعادة التدريب ، و يتم خلالها تعريض سلوك المريض بنظام و تدرج للظروف المعدلة بحيث يتم إنجاز البسيط و القريب قبل المعقد و البعيد . 6 ـ تعديل الظروف السابقة للسلوك المضطرب و ذلك بتعديل العلاقات بين الاستجابات و بين المواقف التي تحدث فيه . 7 ـ تعديل الظروف البيئية و توجيه الجهود نحو تقليل احتمال حدوث السلوك لأنه غير مرغوب أو غير متوافق و شاذ . 8 ـ إنهاء العلاج و ذلك عندما يصل المريض إلى السلوك المعدل المرغوب . رابعا : أساليب العلاج السلوكي : تتعدد أساليبه و من أهمها ما يلي : 1 ـ التحصين التدريجي ( Systematic Desensitization ) : يعتبر من أساليب العلاج السلوكي الرئيسية ، و يتم في الحالات التي يكون فيها سلوك مثل : الخواف ، قد اكتسب مرتبطا بشيء معين أو حادثة معينة ، فتستخدم طريقة التعويد التدريجي المنتظم ، بحيث يتعرف على المثيرات التي تستثير استجابات شاذة ، ثم يعرض المريض بالتدريج لهذه المثيرات المحدثة للخوف في ظروف يشعر فيها بأقل درجة من الخوف ، و هو في حالة استرخاء لا تنتج الاستجابة الشاذة ، و يستمر التعرض على مستوى متدرج في الشدة فمثلا : في حالة الخواف من حيوان ، يكتب عنه المريض ثم يرسمه ثم يلعب بنموذج مصنوع من المطاط ثم يتعرض له حيا عن قرب ، ثم يلعب معه في نهاية العلاج إن أمكن . و قد نجح هذا الأسلوب في علاج حالات الخواف و العنة و خواف الجنس ، و يستخدم البعض أجهزة للتحصين التدريجي الآلي حيث يستخدم شرائط تسجيل عليها تعليمات استرخاء و شرح عند سماع أو رؤية فقرات الخوف المتدرجة في الشدة ، و تنتقل آليا إلى الأخرى بعد حدوث الاسترخاء حتى يتم التوصل إلى تعديل سلوك الخواف و زواله ومن أمثلتها الجهاز الذي ابتكره لانج . 2 ـ النموذج العملي ( Modeling ) : ابتكر ألبيرت باندورا ( Bandura ) النموذج العملي لعلاج الخواف ( و خاصة خواف الثعابين ) و قد استخدم باندورا أشكالا للنموذج العملي منها : أ - استخدام لعب و دمي تمثل مصدر الخوف . ب - مشاهدة أفلام لأطفال و كبار يلعبون بالثعابين . ج - عرض نموذج عملي حي حيث يشاهد المريض المعالج من خلال حاجز رؤية و هو يداعب ثعبانا ، يلي ذلك مشاهدة مباشرة متدرجة حتى يستطيع المريض لمس الثعبان فعلا بعد عدة جلسات . 3 ـ الغمر ( Flooding ) : هذا الأسلوب هو عكس أسلوب التحصين التدريجي ، و فيه يتم تقديم المثير أو يتم وضع المريض أمام الأمر الواقع في الخبرة دفعة واحدة على الطبيعة ، و حيث أن هذا الأسلوب يثير التوتر ، و يرفع مستوى القلق عند المريض أول الأمر ، فقد يستعان بالعلاج الطبي بالعقاقير مثل : المهدئات ، و يقوم المعالج بالمساندة الانفعالية حتى يزول التوتر أو ينطفئ . و يستخدم هذا الأسلوب في علاج المخاوف المرضية مثل : خواف الأماكن المتسعة و الضيقة . 4 ـ الاشراط ألتجنبي ( Avoidance Conditioning ) : يهدف المعالج في هذا الأسلوب إلى تعديل سلوك المريض من الإقدام إلى الإحجام والتجنب , و يستخدم هذا الاشراط في علاج الانحرافات الجنسية و الكحولية بصفة خاصة . ففي علاج الكحولية مثلا : تستخدم مثيرات منفردة مثل : العقاقير المقيئة {المثير غير الشرطي}, حيث ترتبط بانتظام وتكرار مع المثير الموقفي و هو الخمر {المثير الشرطي } الذي يستثير الاستجابة غير المطلوبة ، و عندما يكتسب المثير الشرطي خصائص التنفير وينتج عنه الغثيان أو القيء {الاستجابة الشرطية } يكون قد ثبت الاشراط التجنبي حيث تزداد قوة الارتباط بين المثير و الشعور غير السار ، و هكذا يتجنب المريض تعاطي الكحول {سبب اللذة و المتعة } و يتعلم استجابة جديدة وارتباطا جديدا لأن تعاطي الكحول أصبح يؤدي إلى الشعور بالألم و الضيق . و يتوقف نجاح هذا الأسلوب على شخصية المريض وقابليته للاشراط , و طبيعة المثير غير الشرطي و تتابع الأحداث في عملية الاشراط . 5 ـ التعزيز الموجب ( الثواب ) ( Positive Reinforcement ) : هو إثابة الفرد على السلوك السوي مما يعززه و يدعمه إلى تكرار نفس السلوك إذا تكرر الموقف و من أشكاله التعزيز المادي أو المعزي و يستخدم في علاج حالات مثل : فقد الشهية العصبي ، و حالات فقدان الصوت الهستيري ، و الخجل , و الانطواء , و السلوك المضاد للمجتمع . 6 ـ التعزيز السالب ( Negative Reinforcement ) : يعمل المعالج في هذا الأسلوب على زيادة ظهور الاستجابة المرغوبة بتعريض المريض لمثير غير سار مقدما ثم إزالته مباشرة بعد ظهور الاستجابة المرغوبة و يستخدم في علاج حالات مثل:مص الأصابع , و قضم الأظافر . 7 ـ العقاب( الخبرة المنفرة ) ( Punishment ) : يعرض المريض في هذا الأسلوب لخبرة منفرة { عقاب علاجي } إذا قام بالسلوك غير المرغوب , و ذلك لكفه و وقفه كلية . و من أشكاله ما هو معنوي ، و ما هو مادي مثل : الضرب أو الصدمة الكهربائية أو عقاب جماعي مثل : الرفض أو العزل , أو في شكل منع الإثابة , مما يسبب الألم و الضيق وعدم الرضا لدى المريض ، و يعوق ظهور السلوك غير المرغوب و يستخدم في علاج اظطرابات الكلام و عقاب التدخين . و لا يلجا إليه المعالجون كثيرا لأنه يعتبر أقل الأساليب فعالية في العلاج السلوكي , إذ المطلوب هو تعلم سلوك جديد مرغوب أكثر من مجرد كف سلوك غير مرغوب . لأنه يحدث كف و توقف مؤقت للسلوك المعاقب ، كما أنه يمكنه أن يؤدي إلى آثار غير مرغوبة مما يجعل السلوك العام للمريض أكثر اضطرابا لا أكثر توافقا ، و قد يأتي برد فعل عكسي . 8 ـ الثواب والعقاب ( Reward & Punishment ) : يستخدم أسلوب العقاب و الثواب معا ، و ذلك بأن يثيب المعالج استجابة سليمة و مرغوبة ، و أن يعاقب على كل استجابة غير سليمة أو غير مرغوبة . و يستخدم في علاج حالات :اللازمات الحركية لتحريك الرقبة ، و هز الكتفين ، أو الأرجل ، و الرشف و النحنحة . 9 ـ تدريب الإغفال ( الانطفاء ) ( Omission Training ) : هو تجاهل السلوك المرضي و عدم التعليق عليه ، و عدم تعرض المريض لأي نتائج على الإطلاق حتى ينطفئ و يختفي و يستخدم في الاضطرابات النفسية الجسمية كالتهاب الجلد العصبي ، و التقيؤ ، و نوبات الغضب عند الأطفال ، و حالات الصرع الهستيري . 10 ـ الإطفاء و التعزيز ( Extinction & Reinforcement ) : يستخدم في الفصل حيث يغفل المعلم السلوك المشكل غير المرغوب إلى أن يظهر السلوك السوي فيعززه و يشجعه . 11 ـ الكف المتبادل ( Reciprocal Inhibition ) : توجد بعض أنماط من الاستجابات تكون متنافرة و غير متجانسة مع بعضها البعض مثل : الخوف و الجنس ، و الاسترخاء و الضيق . و يهدف أسلوب الكف المتبادل إلى كف كل من نمطين سلوكيين مترابطين بسبب تداخلهما ، و إحلال استجابة متوافقة محل الاستجابة غير التوافقية ، و يستخدم هذا الأسلوب في علاج حالات التبول اللاإرادي ففي هذه الحالة المطلوب هو كف النوم ( أي الاستيقاظ و التبول ) ، و كف التبول ( باكتساب عادة الاستيقاظ ) ، أي أن كف النوم يكف التبول ، و كف التبول يكف النوم بالتبادل . و قد استخدم فولب ( Wolpe ) هذا الأسلوب في علاج التبول اللاإرادي الناتج عن أسباب نفسية ، و ليست عضوية . 12 ـ الممارسة السالبة ( Negative Practice ) : هي تكرار السلوك غير المرغوب و ممارسته حتى يصل إلى درجة التشبع ، و عندها لا يستطيع الفرد ممارسته لأنه ينتج الملل و التعب ، مما يقلل احتمال تكرار هذا السلوك و يستخدم في علاج حالات مثل : اللازمات الحركية ، و قضم الأظافر ، و مص الأصابع ، و الاستمناء ، و جرش الأسنان . 13 ـ ضبط النفس ( Self Control ) : يعتبر استجابة نشطة من جانب المريض تتضمن التحكم في الموقف المشكل و التمكن من ضبط المثير ، و يقوم على أساس الإثابة و التعزيز المباشر قصير الأمد ، و غير المباشر طويل الأمد الذي يدركه المريض و يتأكد منه ، و يستخدم في علاج الكحولية و علاج السمنة ، و لقد قدم كانفر ( Kanfer ) نموذجا متعدد المراحل لعلاج السمنة و ذلك على النحو التالي : أ ـ إدراك أن نقص الوزن هدف طويل الأمد ، بينما تغيير سلوك الغذاء و عادات الأكل هدف قصير الأمد . ب ـ تحديد عدد مرات الأكل و كميته و سرعة تناوله و تعديل عادات الأكل المتبعة . ج ـ التخلص من الأغذية غير المرغوبة خاصة الأطعمة الدسمة و الجاهزة . د ـ التمهل في الأكل و يكون في مكان الأكل فقط مع الآخرين لضبط عادات الأكل . هـ ـ تعزيز التحسن في سلوك التغذية مع تشجيع أنماط السلوك المساعدة كتأخير الوجبات و المشي و الرياضة . و ـ تشجيع قوة إرادة المريض عن طريق التعزيز الاجتماعي . خامسا : مزاياه : حصرها فيصل عباس و حامد زهران فيما يلي : 1 ـ يعتمد على نظريات التعلم و البحوث التجريبية التي يمكن قياس صدقها تجريبيا . 2 ـ يركز على المشكلة مما يسهل علينا الحكم على نتيجة العلاج بفضل وجود المحك . 3 ـ يسعى إلى تحقيق أهداف إجرائية . 4 ـ يتيح علاج أكبر عدد ممكن من المرضى من كافة المستويات الاجتماعية و الاقتصادية . 5 ـ يستطيع الآباء و المعلمون و الأزواج ـ بعد تدريبهم ـ المعاونة في عملية العلاج . 6 ـ يحقق أهدافه في وقت قصير التركيز على الأعراض و الاستعانة بالأجهزة مما يوفر الوقت و الجهد و المال . 7 ـ أثبت نجاحا كبيرا في علاج المشكلات السلوكية لدى الأطفال ، و علاج المشكلات النفسية ، و علاج الأمراض العصابية ، و حالات الاضطراب السلوكي . سادسا : عيوبه : حصرها مورجان و مورجان فيما يلي : 1 ـ تعقد السلوك البشري مما يصعب عزل و تحديد أنماط بسيطة من العلاقات بين المثير و الاستجابة حتى يسهل تعديلها . 2 ـ يقوم على مبادئ علم النفس التجريبي و نقلها إلى المواقف العلاجية . 3 ـ يفسر جميع أنواع السلوك البشري و الاضطرابات السلوكية على أساس النموذج السلوكي المبني على الإشراط . 4 ـ يركز على التخلص من الأعراض و الوصف الكمي و الموضوعي للتغيرات ، و لا يعالج المصدر الرئيسي و الحقيقي للاضطراب . 5 ـ يعالج السلوك الظاهر دون الرجوع إلى أسبابه . 6 ـ قد يكون الشفاء وقتيا و عابرا . كتبه فيصل قريشي .
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
وفقك الله أخي العزيز..
كفيت واوفيت..جعل الله ذلك في موازين حسناتك. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك على المرور و التعليق .
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
مشكور اخي فيصل على الموضوع الرائع
وان كنت اتمنى ان تجمع جميع الفصول في ملف واحد وتضعه في المرفقات آخر تحرير بواسطة mohamed_79 : 28 05 2009 الساعة 11:01 PM |
|
#5
|
||||
|
||||
|
جزاك الله تعالى ، على المرور و التعليق .
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك وزادك من فضله
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
بوركت اخي الفاضل .
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
الله يعطيك العافية
تشكر على هالمجهود
__________________
![]() |
|
#9
|
||||
|
||||
|
الله يعطيك العافية ماجدة محمد 2 على المرور و الدعاء .
__________________
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
الله يعطيك العافية آمال ع على المرور و الدعاء .
__________________
|
|
#11
|
||||
|
||||
|
الله يعطيك العافية وردة جورية على المرور و الدعاء .
__________________
|
|
#12
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك
|
|
#13
|
||||
|
||||
|
مضووع راااااااااائع مشكور
|
|
#14
|
||||
|
||||
|
جزاك ربي الجنآآن
|
|
#15
|
||||
|
||||
|
الله يبارك فيك للهى اعنى على المرور و الدعاء .
__________________
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|
![]() |